الشيخ محمد حسين الأعلمي

130

تراجم أعلام النساء

الكراهة فتقع الشهوة على الشهوة فإن ذلك يعقب العداوة بينهما ثم يؤدي الفرقة والطلاق وأحسن الجماع ما يعقبه نشاط وطيب نفس . وقال الرضا عليه السلام في رسالته الذهبية مع شرحها لبعض الأعلام فيما كتبه للمأمون فلا تقرب النساء من أول الليل صيفا كان أو شتاء وذلك لأن المعدة بالعروق تكون ممتلية من الغذاء وهواي الجماع في تلك الحالة غير محمود ويتولد منه القولنج والفالج واللقوة والنقرس والحصاة والتقطير والفتق وضعف البصر ورقته ، وقال في شرح هذه الكلمات وهي أمراض ردّية قد تقدم جملة منها وهي خمسة و ( اما ) السادس فهو أن يخرج البول قليلا قليلا في مرات كثيرة مع الإرادة المطلقة وسببه إما حدة في البول تحرق المجرى فيكون استرساله مؤلما واجتماعه غير محتمل لشدة التمدّد واللذع أو ضعف جرم المثانة وبرد مزاجها أو استرخاء عضلتها فيضعف الماسكة عن حفظ كل قليل منه حتى يجتمع الكثير أو الدافعة فلا تعصّره إلّا بالتدريج ، وربما يكون من أسباب العسر إذا لم يكن السدة تامة و ( منها ) الحصاة و ( اما ) السابع فهو علة يكون بانحلال الصّفاق ووقوع شق فيه ينفذ فيه جسم غريب وكان مخصوص قبله وهو الثرب أو الأمعاء إن كان الشق في الثرب أو الثرب وسببها اما حركة مفرطة سيّما إذا كانت عقيب الامتلاء كالوثبة والظفرة لايجابهما التفرق في الغشاء بسقوط الاحتناء عليه دفعة بقوة وكالصيحة لاستلزامها حقير النفس وتمدد الأغشية أو حمل شيء ثقيل أو ضربة تقع على البطن فيهتك الصفاق أو ريح منفخة للبطن والأمعاء فيمدد الصفاق ويخلخه ويهتكه ولا برء لها إلّا ما يحدث للصبيان لأنه يمكن ايصال طرفي الشق للقرّ وإنما يعالج لئلا يزيد بترك الامتلاء والجماع بعده والحركات المقوّية والنهوض من دفعة والمنفخات والخدر من طول الجلوس في الحمام وسقي ما يكسر الرياح